بهمنيار بن المرزبان
405
التحصيل
ما يكون جنسه أو ما هو كالجنس أشهر عند الجمهور . ثمّ إنّ الخواصّ يجدون معنى نوعيّا تحته أو كالنوع فينقلون اليه اسم الجنس لملائمة توجبه ، كما ذكرنا في باب الممكن . ولمّا كان اسم المضاف مقولا على ما يقال ماهيته « 1 » بالقياس إلى غيره من غير اعتبار أنّ له وجودا آخر أو « 2 » ليس له وجود آخر ؛ حتّى كان الشيء إذا كان من الجواهر ثمّ لحقته نسبة فاعتبر [ هو ] « 3 » من جهة نسبته فكان هو من حيث هو كذلك مقولة الماهيّة بالقياس إلى غيره ، فكان « 4 » من المضاف وله [ ماهيّته ] « 5 » ماهيّة أخرى مخصوصة كالانسانيّة ؛ « 6 » فكان إذا كان الشيء كالابوّة « 7 » ، فكانت ماهيّة مقولة بالقياس إلى غيره فلم يكن « 8 » له وجود آخر كان أيضا من المضاف . وكان « 9 » المضاف يقع على المعنيين جميعا وقوعا بحدّه « 10 » وان لم يكن لهما جميعا جنسا ؛ فمعنى المضاف المأخوذ في الحدّ هو هذا المعنى العامّ ، والمحدود هو المعنى الخاصّ . فالمضاف الحقيقي الّذي نحدّه هو الّذي ماهيّته ووجوده أنه مضاف ، وليس له وجود غيره ، وكان هذا من جملة المخصّصات الّتي يتخصّص بالحاق شرط التجريد « 11 » بطبيعة عامّة ؛ فان طبيعة الجنس إذا كانت صالحة لأن يلحق بها معنى وأن لا يلحق وليس
--> ( 1 ) - سائر النسخ : ماهية . ( 2 ) - سائر النسخ : وليس . ( 3 ) - سائر النسخ : فاعتبر هو من . . . ( 4 ) - ج : وكان . ض : كان . ( 5 ) - سائر النسخ : وله ماهية أخرى . ( 6 ) - ف : كالانسانية ( الأبوة ) كان . ج : كالانسانية وكان . ( 7 ) - ف : كالابن . وض : كابوة والبنوة . وج : كالابن كالأبوة . ( 8 ) - الشفاء : وان لم يكن . ( 9 ) - الشفاء : فكان . ( 10 ) - بعض نسخ الشفاء : يحده . ( 11 ) - بعظن نسخ الشفاء : التجربة .